المنجي بوسنينة
38
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
السرسام والبرسام ومداواتهما ، في ثلاث مقالات ، صنفه لتلميذه محمد بن ثواب الموصلي ، أملاه عليه من لفظه ، وكتبه عنه بخطه في رجب سنة 355 ه ؛ 2 - كتاب الجدري والحصبة والحميقاء ؛ 3 - كتاب في القولنج وأصنافه ومداواته والأدوية النافعة منه ، مقالتان ؛ 4 - كتاب في البرص والبهق ومداواتهما ، مقالتان ؛ 5 - كتابان في الصرع ؛ 6 - كتاب في الاستسقاء ؛ 7 - كتاب في ظهور الدم ، مقالتان ؛ 8 - كتاب الماليخوليا ؛ 9 - كتاب تركيب الأدوية ؛ 10 - كتاب أمراض المعدة ومداواتها ؛ القسم الثالث : المؤلفات التخصصية للطلبة ذوي المستوى العالي في الطب . وهذه كتب صنفها للنخبة من تلاميذه ، الذين وصلوا مرحلة متقدمة جدا في العلوم الطبية وهي : 1 - كتاب الأدوية المفردة ، في ثلاث مقالات ، ابتدأ بكتابته في مستهل ربيع الأول 353 ه / 964 م بناء على طلب بعض تلاميذه ، ومنهم أحمد بن محمد البلدي ، ومحمد بن ثواب ، وهما حسب قوله : « في طبقة من تجاوز تعلّم الطب ، ودخلا في جملة من يتفقّه فيما علم من هذه الصناعة ، ويفرّع ، ويقيس ، ويستخرج » . فكتبه لهما ، ولمن في طبقتهما من تلامذته ، الذين جاوزوا حد التعلم إلى حد التفقه ، بحيث يستطيعون الانتفاع به ، ويستنبطون منه أحكاما لم يذكرها ويضيفون إليه ، ويبنون عليه ؛ ويشمل هذا الكتاب مواضع متعددة [ حمارنة ، فهرس ، ص 66 ] ، منها القوانين والشرائع التي تنظم علم الأدوية والغذاء ، والكليات والخواص ، ومقادير الأدوية ، واستعمال العلاجات بصورة عامة بشكل يبين نبوغه في علم الأدوية . كما يشمل الكتاب أيضا آراء ابن أبي الأشعث القيمة بالنسبة إلى دراسة أخلاق الأطباء وممارستها ، وفوائد اختيار طبيب العائلة الجيد . إضافة إلى الدعوة للارتفاع بمستوى المهنة ، إذ يقول : « إن اللّه فرض البلاغ أيها الأطباء . إن اللّه يسألكم عما عملتم في أبدان الناس ، فهذا ما أعظ به الطبيب » ؛ 2 - كتاب الغاذي والمغتذي ، مقالتان ، ويشرح ابن أبي الأشعث في هذا الكتاب أعضاء جسم الإنسان من الناحية التشريحية والفسلجية ، والمنافع الطبية لكل منها وعلاقتها ، وتغذية الجسم . وقد فرغ من تأليفه بقلعة برقي من أرمينية في صفر سنة 348 ه / 959 م . وتوجد من هذا الكتاب نسخة خطية في المكتبة البريطانية ، وهو أقدم كتاب عربي مخطوط في العلوم الطبية في هذه المكتبة [ حمارنة ، فهرس ، ص 10 ] ؛ أما مؤلفاته غير الطبية فهي : 1 - كتاب الحيوان ؛ 2 - كتاب في العلم الإلهي ، مقالتان ( فرغ من تأليفه في ذي القعدة سنة 355 ه / 965 م ) ؛ 3 - مقالة في النوم واليقظة ، كتبها إلى تلميذه أحمد بن الحسين ابن زيد بن فضالة البلدي . المصادر والمراجع ابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء ، تحقيق نزار رضا ، بيروت ، منشورات دار مكتبة الحياة ، 1965 ، 331 - 332 ، 612 - 614 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، إستانبول 1941 ، أعادت مكتبة المثنى ببغداد طبعة بالأوفست ، 1 / 51 ، 401 ، 2 / 1389 ، 1402 ، 1408 ، 1424 ، 1432 ، 1444 ، 1446 ، 1451 ، 1455 ، 1783 ؛ الزركلي ، الأعلام ،